الرئيسية > سياسة > نائبة: “تجارة الأعضاء فاقت تجارة المخدرات”

نائبة: “تجارة الأعضاء فاقت تجارة المخدرات”

images2

أعربت النائبه فايقه فهيم، عن غضبها الشديد من الوضع المؤسف لتجاره الاعضاء البشرية في مصر، فقد فاقت تجارة المخدرات، وقد قدمت طلب إحاطة لرئيس مجلس النواب، علي عبدالعال، لتوجيه رساله إلى وزير الصحه، الدكتور أحمد عماد الدين، حول موضوع سرقة الأعضاء البشرية، موضحه أن مصر تحتل المركز التالت في تجارة الأعضاء عالميًا، بعد دولتي الهند والصين، وذلك وفقًا لتقرير منظمة التحالف الدولى لمكافحة تجارة الأعضاء البشرية “كوفس”.

وأوضحت أن مافيا الأعضاء، تقوم بإستغلال ثغرات قانونية وإظهار تجارة الأعضاء كأنها تبرع لشخص ما، مؤكده أن هذه التجارة أربحاها خيالية تفوق أرباح تجارة المخدارت، حيث تقوم المافيا بإقناع الفقراء ببيع أعضائهم مقابل مبلغ قليل، وذلك استغللاً لظروف معيشتهم.

وأكدت أن سعر “الكلى” يصل أحيانًا إلى “15” ألف جنيه للكلية الواحدة، أى ما يعادل 1500 دولار، بينما يتقاضي أطباء المافيا، مئات الآلاف من وراء هذه الصفقات “الدنيئه”، مشيره إلى أن بعض الفقراء يتم النصب عليهم ولا يستطيعون إبلاغ الشرطة، بسبب توقيعهم على إقرارات تفيد بأنهم تبرعوا بأعضائهم دون مقابل، و”القانون لا يحمى المغفلين”.

وشددت قائله: “أين دور وزارة الصحة خاصة وأن عمليات نقل الأعضاء تتم فى عدد من المستشفيات الخاصة بعيداً عن عيون السلطات، ودون متابعة كيفية الحصول على هذه الأعضاء بطريقة مشروعة أو غير مشروعة قبل نقلها للمريض، فى ظل تزايد حالات الخطف والاختفاء القسرى، التى ربما تكون ذات صلة بسرقة الأعضاء البشرية؟”

وأشارت أنه قد وصل الحال إلى عقد هذه الصفقات “القذرة”، عبر مواقع التواصل الاجتماعى “الفيسبوك” و “تويتر”، وتسائلت: “أين دور وزارة الصحة فى حماية كرامة جسد المواطن المصرى والحفاظ عليه؟، وأين المراقبة على أصول الأعضاء البشرية التى ربما يكون مصدرها “القتل” أو “الشراء”؟، وإلى أى مدى وصلت حالة الانفلات فى هذه التجارة التى تنهش فى جسد المواطنين فى مناطق الفقر والبؤس؟”.

وطالبت وزير الصحة، باتخاذ قرارات صارمة للحد من هذة المهزلة، قائله له: “حرام عليك وقبل ان نحاسبك أمام البرلمان على كرامة جسد المواطن المصرى ثق أنك سوف تحاسب حسابًا عسيرًا أمام الله”، وجاء ذلك بطلب الإحاطة.

عن آية مراد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *